أعراض حمى الضنك والأسباب وأهم طرق الوقاية والعلاج

0 142

أعراض حمى الضنك والأسباب من المعلومات الصحية المهمة التي ينبغي الانتباه إليها والتعرف عليها جيدًا. وذلك من أجل الوقاية أو اكتشاف الإصابة بالمرض بشكل مبكر قدر الإمكان. ومن ثم حصول المريض على الرعاية الطبية والصحية اللازمة بشكل عاجل. في هذا السياق. سوف يتناول موقع الصحة للجميع فيما يلي استعراض لأهم المعلومات حول مرض حمى الضنك بالتفصيل.

مرض حمى الضنك

إن مرض حمى الضنك وبالإنجليزية Dengue Fever هو أحد الأمراض الشديدة والمعدية. وله بعض الأسماء الأخرى مثل حمى تكسير العظام أو حمى عدن أو حمى الدنج أو غيرهم. ويحدث هذا المرض بشكل رئيسي عند حدوث لسعات من أنثى البعوض المصاب بالفيروس الذي يعرف باسم فيروس حمى الضنك Dengue Virus. وهناك احتمالية إصابة عدد كبير من الأشخاص بهذا المرض. يصل إلى 4 مليار شخص. خصوصًا في المناطق التي ينتشر بها هذا النوع من البعوض.

وهناك نوع شديد الخطورة من مرضى حمى الضنك. يعرف باسم حمى الضنك النزفية. وعند الإصابة به يحدث للمريض انخفاض شديد في ضغط الدَّم ونزيف ربما يؤدي إلى الوفاة.

أعراض حمى الضنك

هناك بعض الأعراض الشائعة والمصاحبة لمرض حمى الضنك. لكن تلك الأعراض قد تتشابه مع أعراض الإنفلونزا في بداية المرض. وتشمل تلك الأعراض. ما يلي:

  • ارتفاع شديد جدًا في درجة الحرارة قد يصل إلى 40 درجة مئوية أو 104 درجة فهرنهايت.
  • الصداع الشديد أو آلام الرأس المستمرة.
  • آلام المفاصل والعضلات.
  • الشعور بالقيء والغثيان.
  • تورم في الغدد.
  • الشعور بآلام خلف العينين أو بعض أجزاء الوجه.
  • حدوث الطفح الجلدي.
أعراض حمى الضنك والأسباب وأهم طرق الوقاية والعلاج
أعراض حمى الضنك والأسباب وأهم طرق الوقاية والعلاج

شاهد أيضًا: الحمى المالطية الأعراض والأسباب وطرق العلاج

أعراض حمى الضنك الحادة

يحدث الشفاء من حمى الضنك الخفيفة وتختفي الأعراض تدريجيًا خلال أسبوع من الإصابة. لكن قد تتحول الإصابة إلى حالة حمى الضنك الحادة أو حمى الضنك النزفية أو متلازمة صدمة الضنك. نتيجة حدوث تلف في جدران الأوعية الدموية وانخفاض عدد الصفائح الدموية Platelets المسؤولة عن تجلط الدَّم ومنع النزيف. وتشمل أعراض حمى الضنك الحادة. ما يلي:

  • حدوث النزيف من الأنف أو اللثَة.
  • خروج الدَّم مع البراز أو البول أو القيء.
  • ظهور بعض الكدمات الزرقاء أسفل الجلد. نتيجة النزيف الدموي تحت الجلد.
  • الشعور بآلام شديدة في المعدة.
  • الغثيان والقيء المستمر.
  • الشعور بالتعب العام والإجهاد.
  • يكون المريض سريع التهيج والخدر والتململ.

أسباب حمى الضنك

تحدث الإصابة بمرض حمى الضنك نتيجة وصول أي من فصائل الفيروس المسبب للمرض الأربعة إلى الجسم. وعلى الرغم أن هذا المرض يحدث نتيجة انتقال العدوى من البعوض. إلا أن الشخص المريض لا يكون مصدر عدوى للشخص المصاب. حيث أن الطريقة الوحيدة للإصابة بالمرض هي لدغات البعوض.

إذا كانت البعوضة لا تحمل الفيروس. وقامت بلدغ شخص مصاب بفيروس حمّى الضنك. فإن العدوى الفيروسية تنتقل إلى البعوضة. وبالتالي تكون تلك البعوضة مصدر للعدوى إذا قامت بلدغ شخص آخر سليم.

ولقد أشار علماء الفيروسات والمناعة. إلى أن الشخص الذي يتعافى من حمى الضنك تتكون لديه مناعة ضد نوع الفيروس الذي أصابه فقط. لكن يبقى معرضًا إلى الإصابة بأي من فصائل الفيروس الثلاثة الأخرى. إذا وصل الفيروس عبر البعوض حامل الفيروس إلى الجسم.

عوامل خطورة ومضاعفات الإصابة بحمى الضنك

هناك بعض العوامل التي تعزز من خطر الإصابة بهذا المرض. كما أن الإصابة قد يصاحبها العديد من المضاعفات الشديدة. كما يلي:

  • التواجد في المناطق الاستوائية أو شبه الاستوائية. يجعل الفرد معرض بشكل كبير إلى الإصابة بالمرض. نظرًا إلى أن البعوض الناقل للمرض يعيش في تلك المناطق بكثرة.
  • الأفراد المقيمين في بعض المناطق أكثر عرض للإصابة مثل: أمريكا اللاتينية. إفريقيا. جَنُوب شرق آسيا. والجزر الغربية بالمحيط الهادي.
  • عند إصابة المريض بحمى الضنك والشفاء. فإنه يكون عرضه إلى ظهور الأعراض أكثر حدة عند الإصابة بالمرض مرة أخرى.
  • قد ينتقل المرض أثناء الولادة من الأم إلى الطفل. وربما تؤدي إصابة الأم إلى الولادة المبكرة أو ولادة طفل منخفض الوزن.

شاهد أيضًا: أعراض الحمى الشوكية والأسباب وطرق العلاج

طرق علاج حمى الضنك

لا يوجد عقاقير خاصة لعلاج مرض حمى الضنك تحديدًا. لكن عند الإصابة يمكن للمريض أن يحصل على الأدوية المسكنة للألم والخافضة للحرارة. مثل أدوية الباراسيتامول أو الأسيتامينوفين. مع الحصول على قسط وافر من الراحة. والحصول أيضًا على أكبر قدر ممكن من المشروبات الدافئة. وزيارة الطبيب.

وفي حالة زادت حدة الأعراض بشكل ملحوظ خلال 24 ساعة. لا بد هنا من الذَّهاب إلى المستشفى. من أجل الحصول على الرعاية الصحية اللازمة. وتجنب التعرض إلى أي مضاعفات شديدة الْخَطَر.

ومن الضروري الابتعاد تمامًا عن تناول الأسبرين عند الإصابة بحمى الضنك. لأنه يؤدي إلى ارتفاع معدل السيولة في الدَّم. مما قد يؤدي في بعض الأحيان إلى تحول الحالة المرضية إلى حمى الضنك النزفية الحادة والأكثر خطورة.

لقاح حمى الضنك

لقد قامت منظمة الصحة العالمية بالموافقة على لِقاح خاص من أجل الوقاية من الإصابة بحمى الضنك ويعرف هذا اللِّقاح باسم (دينجفاكسيا). وهو متوفر في كافة المناطق الاستوائية التي تنتشر بها البعوضة. والتي يكون أهلها أكثر عرضة إلى الإصابة بالمرض.

ولا يتم إعطاء اللِّقاح سوى للأشخاص الذين قد ثبتت إصابتهم مسبقًا بمرض حمى الضنك. لأن حصول الأشخاص الأصحاء على هذا المصل. قد يعزز من فرص إصابتهم بالمرض ومضاعفاته.

ومن المصرح به إعطاء المصل للأفراد الذي تتراوح أعمارهم بين 9 إلى 45 عام فقط. ويتم أخذ اللِّقاح على ثلاث جرعات وذلك على مدار 12 شهرًا.

في الختام؛ يكون قد تم بوضوح استعراض أهم المعلومات عن هذا المرض عبر استعراض أعراض حمى الضنك والأسباب وأهم طرق الوقاية والعلاج أيضًا. التي ينبغي الاطّلاع عليها من أجل الوقاية قدر الإمكان من المرض. واكتشافه مبكرًا أيضًا قبل أن يتحول من الحالة الخفيفة إلى الحادة.

اترك رداً

لن يتم عرض بريدك الالكتروني.

تم إضافة تعليقك بنجاح

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء ملفات الكوكيز في أي وقت إذا كنت ترغب في ذلك. موافق قراءة المزيد