أعراض سرطان المريء وطرق العلاج

0 51

سنذكر لكم في هذا المقال أعراض سرطان المريء وطرق العلاج. حيث أنه عبارة عن ورم خبيث ينشأ من بطانة المريء. كما أنه ثامن أكثر أنواع السرطانات شيوعًا بين السرطانات. في العالم توجد المناطق الأكثر خطورة في المنطقة الآسيوية: من شمال إيران إلى المناطق الشمالية والوسطى من اليابان والصين. يرجع العامل الجغرافي لمثل هذا المعدل المرتفع إلى حد كبير إلى خصائص التغذية في هذه المناطق.

أعراض سرطان المريء

في العادة لا تظهر علامات سرطان المريء حتى يصل الورم إلى الحجم الكافي. أكثر الأعراض شيوعًا هو صعوبة بلع الأطعمة الصلبة. ولكن بعد فترة يصبح ابتلاع السوائل أمرًا صعبًا، كما يتميز ورم المريء بعلامات أخرى. ومن أهم أعراض سرطان المريء التي تتطلب الذهاب للطبيب هي كالتالي:

  • ألم في وسط الصدر.
  • التقيؤ.
  • ألم عند البلع.
  • صعوبة بلع الطعام.
  • رائحة كريهة كريهة من الفم.
  • اختلاط الدم في القيء.
  • اضطرابات في الجهاز الهضمي.
  • فقر الدم مع الأعراض المصاحبة له مثل: الخمول، الشحوب، والنعاس.
  • بحة في الصوت وسعال مستمر (يحدث إذا انتشر الورم إلى القصبة الهوائية والحنجرة).
  • فقدان الوزن.
  • التعب السريع
  • زيادة طفيفة في درجة حرارة الجسم.
  • كما أن الضعف وفقدان القوة من بين أعراض سرطان المريء التي تظهر على الشخص المصاب.
  • كذلك علامات نزيف الجهاز الهضمي: قيء من الدم أو كتلة تشبه القهوة.
  • بالإضافة إلى ذلك من أعراض سرطان المريء براز أسود (ميلينا).

أسباب وعوامل خطر الإصابة بسرطان المريء

هناك العديد من الأسباب وعوامل الخطر التي تزيد من خطورة الإصابة بهذا النوع من السرطانات، ومن أبرزها ما يلي:

  • نقص العناصر الغذائية بسبب نقص الخضراوات والفواكه الطازجة في الطعام.
  • تعاطي وإدمان التبغ والتدخين.
  • شرب المشروبات الساخنة جداً.
  • التدخين وشرب الكحول.
  • سوء التغذية.
  • شرب الأطعمة أو المشروبات الساخنة أو الباردة بشكل مفرط.
  • استنشاق الغازات السامة.
  • كذلك من العوامل التي تزيد من خطورة الإصابة بسرطان المريء هي حدوث حروق كيميائية في المريء.
  • الشيخوخة.
  • بالإضافة إلى ذلك من عوامل خطر الإصابة بسرطان المريء هي الإصابة بالسمنة.
  • التعرض للإصابة بأمراض التهاب المريء المزمنة.

بالإضافة إلى ذلك فإنه تزداد مخاطر الأورام مع السمنة وأمراض المعدة والمريء والتقرن الجلدي ومرض باريت.

علاوة على ذلك فإن أعراض سرطان المريء تعتمد بشكل مباشر على مرحلة تطور الورم. كما يهتم العديد من المرضى كيفية ظهور سرطان المريء. في مرحلة مبكرة تظهر الخلايا الخبيثة على سطح المريء، بينما لا توجد أعراض واضحة لعلم الأمراض.

تشخيص سرطان المريء

يعتمد التشخيص الفعال على فحص شامل. الأول في هذه السلسلة هو الفحص بالمنظار للمريء، حيث يتم إدخال منظار داخلي مرن في المريء يتم من خلاله إجراء فحص كامل للغشاء المخاطي بالكامل. بالإضافة إلى أنه إذا لزم الأمر يتم أخذ خزعة أي قطعة صغيرة من الأنسجة للفحص النسيجي.

ومن أبرز الفحوصات والدراسات الطبية المتبعة لتشخيص مثل هذا النوع من السرطانات كما يلي:

  • التصوير المقطعي للصدر والبطن.
  • فحص الموجات فوق الصوتية لتجويف البطن.
  • الأشعة السينية الصدر.
  • فريدة من نوعها لفحص الموجات فوق الصوتية عبر المريء لجدران المريء والهياكل المنصفية مع خزعة محتملة من التكوينات الموجودة على مقربة من المريء.
  • تنظير القصبات.
  • تنظير المريء.
  • الأشعة المقطعية.
  • كذلك تنظير البطن بالفيديو وتنظير الصدر بالفيديو.
  • بالإضافة إلى ذلك لتشخيص أعراض سرطان المريء يتم عمل البحوث المخبرية.

علاوة على ذلك فإنه يسمح باستخدام عدد من التدابير التشخيصية للمختصين بتحديد درجة انتشار المرض وبدء العلاج المعقد.

الوقاية من سرطان المريء

يمكن أن يقلل الإقلاع عن التدخين وتعاطي الكحول من حدوث سرطان الخلايا الحرشفية في المريء. ما لا يقل عن 90٪ من هذا النوع من السرطان مرتبط بتعاطي الكحول والتبغ. لذا يجب الامتناع عن الكحول ومشتقاته لتفادي ظهور أعراض سرطان المريء.
بالإضافة إلى ذلك فإن سرطان المريء الغدي يعد من المضاعفات الشائعة لمريء باريت، ويوجد في أكثر من 20٪ من الأشخاص الذين يعانون من أعراض الارتجاع. كما يجب على الأشخاص الذين يعانون من أعراض ارتجاع متكررة (حرقة في المعدة أو التجشؤ) إجراء تنظير داخلي منتظم.
كذلك فإن المرضى الذين يعانون من مريء باريت يجب أن يخضعوا للتنظير الداخلي من أجل تحديد التغيرات محتملة التسرطن في الغشاء المخاطي للمريء ويخضعون للعلاج الجيد المناسب. كما يحتاجون أيضًا إلى علاج للارتجاع المعدي المريئي ، والذي يتضمن تغييرات في النظام الغذائي ونمط الحياة.

علاج سرطان المريء

قد يرتبط النجاح في علاج سرطان المريء بالتشخيص المبكر والدقيق لمرحلة المرض، لأن الاختيار الصحيح لاستراتيجية العلاج يعتمد على جودة تقييم انتشار عملية الورم. كما يعتمد علاج سرطان المريء على مدى انتشار الورم والأمراض المصاحبة. في كثير من الأحيان يُكتشف سرطان المريء بعد فوات الأوان للسماح بعلاج نهائي.

بالإَضافة إلى ذلك فإنه يتم اختيار خطة العلاج بشكل صارم بشكل فردي وتعتمد على نوع المرض ومرحلته والرفاهية العامة للمريض. يشارك الجراح وأخصائي الأشعة وأخصائي العلاج الكيميائي في تطويره، وإذا لزم الأمر يشارك متخصصون آخرون.

كذلك فإن هناك بعض الإجراءات التي تهدف إلى تحسين نوعية حياة المرضى، مثل:

  • وضع أنبوب خاص (دعامة) في المريء بمساعدة منظار داخلي لضمان مرور الطعام والسوائل.
  • العلاج الإشعاعي يهدف إلى تقليص الورم.
  • عمل توسيع للمريء أو تدمير البلازما الأرجون من ورم المريء.

تهدف هذه الطرق إلى القضاء على تضيق المريء أي إغلاقها بورم والأعراض الشديدة المرتبطة بذلك، مثل عسر البلع والقيء وفقدان الوزن. يتم تقديم التدخل الجراحي للمرضى الذين لا يعانون من أمراض مصاحبة شديدة، مع وجود ورم موضعي، مما يعطي فرصة جيدة للشفاء.

في الختام نكون عبر موقعنا صحتنا قد ذكرنا أهم أعراض سرطان المريء وطرق العلاج، والأسباب المؤدية لذلك، بالإضافة إلى العوامل التي تزيد من خطورة الإصابة بهذا النوع من السرطانات، علاوة على ذلك فإنه قد تم ذكر أهم العوامل والأسباب لحدوث هذا المرض، كذلك كيف يتم تشخيص سرطان المريء وما هي أبرز النصائح لتجنب الإصابة به.


اترك رداً

لن يتم عرض بريدك الالكتروني.

تم إضافة تعليقك بنجاح

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء ملفات الكوكيز في أي وقت إذا كنت ترغب في ذلك. موافق قراءة المزيد