التهاب الأذن الوسطى الأعراض والأسباب وطرق العلاج

0 97

سنذكر لكم في هذا المقال عن موضوع التهاب الأذن الوسطى. حيث أنه يعد أكثر شيوعًا عند الأطفال. ومع ذلك فإن البالغين أيضًا معرضون للخطر. بالإضافة إلى ذلك فإن المرض ناتج عن البكتيريا، وفي بعض الحالات يمكن أن يكون من مضاعفات العدوى الفيروسية.

أعراض التهاب الأذن الوسطى

هناك العديد من الأعراض التي تظهر على الأشخاص عند إصابتهم بهذا الالتهاب سواء كانوا أطفال أو بالغين، ومن أبرز هذه الأعراض:

  • ألم في الأذن، خاصة عند الاستلقاء.
  • نوم سيء.
  • بكاء الأطفال أكثر من المعتاد.
  • صعوبة في السمع أو الاستجابة للأصوات.
  • فقدان التوازن.
  • فقدان السمع.
  • إرتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الإصابة بالحمى (38 درجة مئوية أو أعلى).
  • تصريف السوائل من الأذن.
  • بالإضافة إلى ذلك من أعراض التهاب الأذن الوسطى صداع الرأس.
  • كذلك فقدان الشهية.

جدير بالذكر إذا كان الطفل أو البالغ قلقًا بشأن ألم شديد في الأذن أو ألم لا يزول لأكثر من يوم واحد، أو يخرج سائل أو صديد من الأذن، فيجب طلب المساعدة المتخصصة على الفور. كما يجب على الشخص البالغ المصاب بألم أو إفرازات في الأذن مراجعة الطبيب في أسرع وقت ممكن.

أسباب التهاب الأذن الوسطى

من بين أسباب التهاب الأذن الوسطى البكتيريا أو الفيروسات. يؤدي تورم البلعوم الأنفي أثناء السارس إلى حدوث التهاب في الأذن الوسطى. في الأطفال، يحدث هذا في كثير من الأحيان بسبب خصائص بنية الجسم.

يحدث التهاب الأذن الوسطى بسبب البكتيريا أو الفيروسات. غالبًا بسبب البرد أو الأنفلونزا أو الحساسية، فإنه يتسبب في تراكم السوائل وانتفاخها في الممرات الأنفية والحلق والأنابيب السمعية.

مضاعفات التهاب الأذن الوسطى

يمكن أن يؤدي تجاهل أعراض التهاب الأذن إلى تطور التهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن. يمكن أن تكون عواقب العلاج المبكر لالتهاب الأذن الوسطى:

  • فقدان السمع، الذي قد يكون لا رجعة فيه.
  • تأخر النمو عند الأطفال.
  • انتشار العدوى وتكوين أكياس قيحية.
  • بالإضافة إلى ذلك تمزق طبلة الأذن.

عوامل خطر الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى

هناك العديد من العوامل التي تزيد من خطورة الإصابة بهذا النوع من الالتهابات، ومنها:

  • عمر الأطفال، حيث أن الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر وسنتين أكثر عرضة للإصابة بعدوى الأذن بسبب حجم وشكل أنابيبهم السمعية، وبسبب جهاز المناعة لديهم غير مكتمل النمو.
  • فريق الأطفال. الأطفال في مجموعات الرعاية النهارية أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد والتهابات الأذن من الأطفال الذين يبقون في المنزل لأنهم معرضون لمزيد من العدوى، مثل نزلات البرد.
  • أغذية الأطفال. الأطفال الذين يشربون من الزجاجة، خاصة عند الاستلقاء، هم أكثر عرضة للإصابة بعدوى الأذن من الأطفال الذين يرضعون من الثدي.
  • العوامل الموسمية. تكون التهابات الأذن أكثر شيوعًا خلال فصلي الخريف والشتاء عندما تنتشر نزلات البرد والإنفلونزا. يتعرض الأشخاص المصابون بالحساسية الموسمية لخطر أكبر للإصابة بعدوى الأذن أثناء النوبات الموسمية.
  • كذلك الهواء الملوث. حيث يمكن أن يؤدي التعرض لدخان التبغ أو ارتفاع مستويات تلوث الهواء إلى زيادة خطر الإصابة بعدوى الأذن.

تشخيص التهاب الأذن الوسطى

عند الاستشارة بطبيب الأنف والأذن والحنجرة المصاب بألم حاد في منطقة الأذن، يخضع المريض لفحص شامل. حيث يقوم الطبيب بفحص الأذن بمنظار الأذن، ويصف اختبارات الدم والبول، ويحلل مستوى سمع المريض. ثم يعطى العلاج.

كذلك يتم قياس الطبلة. حيث يقيس هذا الاختبار حركة طبلة الأذن. أيضاً ينظم الجهاز الذي يغلق قناة الأذن ضغط الهواء في القناة، مما يؤدي إلى تحرك طبلة الأذن. يحدد الجهاز مدى جودة حركة طبلة الأذن ويقيس الضغط داخل الأذن الوسطى.

الوقاية من التهاب الأذن الوسطى

هناك بعض الاجراءات والنصائح الوقائية التي يجب إتباعها لتجنب الإصابة بالتهاب الأذن، ومن هذه الاجراءات:

  • زيارة طبيب أنف وأذن وحنجرة لتتبع تعافي الأذن الوسطى بعد المرض.
  • التطعيم بلقاح المكورات الرئوية أو التطعيم ضد الأنفلونزا.
  • تقوية الوظائف الوقائية للجسم عن طريق تناول الفيتامينات ومعدلات المناعة، وكذلك إجراءات التصلب.
  • التخلي عن عادة التقاط الأجسام الغريبة في الأذن وإزالة الماء على الفور من الأذنين بعد الاستحمام.
  • كما يجب أن يكون هناك استمرار المتابعة مع طبيب الأنف والأذن والحنجرة، خاصة في حالات التهاب الأذن الوسطى الحاد المتكرر أو لفترات طويلة.
  • بالإضافة إلى ذلك فإنه من المهم تقليل مخاطر الإصابة بفيروس التهاب الكبد الوبائي، ومراعاة قواعد النظافة الشخصية، وارتداء الملابس وفقًا للموسم.
  • تجنب التدخين السلبي. مع محاولة البقاء في غرف لغير المدخنين.
  • يجب على الأم إرضاع طفلها إذا أمكن، حيث يجب أن ترضع طفلها من الثدي لمدة ستة أشهر على الأقل. بالإشارة إلى أن حليب الثدي يحتوي على أجسام مضادة قد توفر الحماية ضد التهابات الأذن.
  • إذا كان الطفل يرضع بالزجاجة، فيجب الحرص على إبقاء الطفل في وضع مستقيم. مع تجنب وضع الزجاجات في فم الطفل عندما يكون مستلقيًا. كذلك يجب تجنب وضع الزجاجة في السرير مع الرضيع.

علاج التهاب الأذن الوسطى

خيارات العلاج تشمل المسكنات والعلاج بالمضادات الحيوية. حيث أن الطبيب قد يوصي بالمضادات الحيوية في الحالات الآتية:

  • الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 6 أشهر وما فوق يعانون من آلام متوسطة أو شديدة في الأذن لأكثر من 48 ساعة أو مع درجة حرارة 39 درجة مئوية أو أعلى.
  • الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 23 شهرًا يعانون من ألم خفيف في الأذن الداخلية لمدة تقل عن 48 ساعة وحمى أقل من 39 درجة مئوية.
  • كذلك الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 24 شهرًا أو أكثر يعانون من ألم خفيف في الأذن الداخلية لمدة تقل عن 48 ساعة وحمى أقل من 39 درجة مئوية.

في الختام نكون عبر موقعنا صحتنا قد ذكرنا أهم أعراض التهاب الأذن الوسطى وطرق العلاج، بالإضافة إلى مضاعفات الإصابة به، علاوة على ذلك فإنه قد تم ذكر أهم العوامل والأسباب لحدوث هذا المرض، كذلك كيف يتم تشخيص هذا المرض وما هي أبرز النصائح لتجنب الإصابة به.

اترك رداً

لن يتم عرض بريدك الالكتروني.

تم إضافة تعليقك بنجاح

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء ملفات الكوكيز في أي وقت إذا كنت ترغب في ذلك. موافق قراءة المزيد