الكوليسترول المرتفع المخاطر وطرق الوقاية

0 59

سنتحدث لكم في هذا المقال عن الكوليسترول المرتفع وكيف من الممكن معرفة أن الشخص مصاب بذلك أو لا. من المعروف أن السبب الرئيسي لتطور مرض مثل تصلب الشرايين هو ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم. هذه دهون شمعية في التناسق، يتم تصنيعها من قبل الكبد البشري، والتي تستقر على السطح الداخلي للأوعية الدموية، وتتجمع في ما يسمى اللويحات.

بالإضافة إلى ذلك على الرغم من حقيقة أن كمية معينة من الكوليسترول ضرورية لسير وظائف الجسم بشكل طبيعي، إلا أنه لا يزال من الضروري التحكم في مستواه.

أعراض الكوليسترول المرتفع

عندما يرتفع تركيز الكوليسترول، تتشكل لويحات تصلب الشرايين في الجسم، مما يؤدي إلى مشاكل القلب والأوعية الدموية وغيرها من المشاكل الصحية.
كما أن هناك عدد من العلامات غير المحددة التي تشير إلى ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم:

  • أمراض القلب. الداء الإقفاري هو نتيجة لتضييق الشرايين التاجية.
  • ظهور جلطات مع نزيف كبير.
  • ألم في الصدر والمفاصل.
  • الأورام الحبيبية الدهنية – التهاب مؤلم للجلد.
  • تضيق الشرايين التاجية للقلب، ونتيجة لذلك الذبحة الصدرية.
  • ألم في الساقين بعد مجهود بدني مفرط، والجري الطويل أو المشي.
  • تكوين جلطات دموية تحت الجلد أو الأوعية الدموية المكسورة.
  • فشل القلب الناجم عن تمزق لويحات الكوليسترول.
  • ظهور بقع صفراء (الورم الأصفر) في منطقة العين.
  • انقباض آلام في القلب.
  • ترسبات الكوليسترول تحت الجلد.
  • بالإضافة إلى ذلك من أعراض الكوليسترول المرتفع بقع صفراء من الدهون على الجلد تحت العينين.
  • كذلك ألم وثقل في الساقين، حتى مع الأحمال الطفيفة.

علاوة على ذلك فإن هذه ليست سوى العلامات الرئيسية التي يجب فحصها. غالبًا ما تظهر أعراض المرض فقط عندما يصبح مستوى الكوليسترول حرجًا بالفعل.

أسباب الكوليسترول المرتفع

إذا تحدثنا عن العوامل التي تؤدي إلى زيادة تركيز نسبة الكوليسترول في الدم، فإن أهمها:

  • سوء التغذية بكمية كبيرة من المنتجات الحيوانية والدهون المشبعة: اللحوم الحمراء ومخلفاتها، الجبن والنقانق، شحم الخنزير، المعجنات والكعك، إلخ.
  • الخمول البدني: لقد ثبت أن النشاط البدني المعقول، الموجود في حياة الشخص بشكل منتظم، يساعد في التخلص من مستويات الكوليسترول المرتفعة.
  • زيادة الوزن هي محفز لزيادة تركيز الكوليسترول في الدم وتطور السمنة المفرطة.
  • كما يمكن أن يؤدي إدمان الكحول والنيكوتين إلى زيادة مستوى الكوليسترول “الضار”، مما يساهم في تكوين لويحات داخل الأوعية.
  • التغذية غير العقلانية (غلبة الوجبات السريعة في النظام الغذائي).
  • الاستخدام طويل الأمد للكورتيكوستيرويدات.
  • كذلك من الأمراض التي ترفع نسبة الكوليسترول، مثل: السكري، ارتفاع ضغط الدم، التهاب الكبد، أمراض الكلى، وقصور الغدة الدرقية.

يلعب النظام الغذائي البشري أحد الأدوار الرئيسية في زيادة المخاطر. من الضروري التفكير فيما إذا كان هذا المنتج أو ذلك الذي تتناوله بانتظام يزيد من نسبة الكوليسترول: السكر، الكبد، البيض، شحم الخنزير، إذا تم استخدامه بشكل غير معقول، يؤدي إلى فرط الدهون في الدم. بالإضافة إلى ذلك من المهم مراقبة وضع النوم واليقظة.

إقرأ أيضاً: أغذية مناسبة لمرضى الكوليسترول وطرق تحضيرها.

مخاطر الكوليسترول المرتفع

هناك العديد من المخاطر التي قد تحدث عند إرتفاع مستوى الكوليسترول في الدم، ومن أهمها ما يأتي:

  • مرض القلب التاجي الناجم عن صعوبات في تشبع الدم بالأكسجين.
  • تجلط الأوعية الدموية.                                     
  • سكتة دماغية.
  • احتشاء عضلة القلب.
  • مرض القلب الإقفاري.
  • بالإضافة إلى ذلك من مخاطر الكوليسترول المرتفع الفشل الكلوي والكبد.
  • كذلك مرض الزهايمر.

محتوى الكوليسترول المرتفع يثير تطور ارتفاع ضغط الدم. تخلق هزيمة جدران الأوعية الدموية الشروط المسبقة لأمراض الساقين – الدوالي والتهاب الوريد الخثاري.

علاوة على ذلك فإن فحص الدم من الوريد هو الدراسة الرئيسية لتحديد مستوى الكوليسترول في الدم. يمكنك الحصول على إحالة إليها في الموعد مع طبيب قلب أو معالج. حيث أن الدم يعطى بدقة على معدة فارغة.
كما سيصف الطبيب العلاج ويوصي بقائمة نظام غذائي للتخلص من مشكلة ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.

الوقاية من الكوليسترول المرتفع

هناك العديد من الطرق والنصائح الوقائية التي تعمل على تجنب إرتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، ومن أهم هذه الطرق ما يلي:

  • إتباع نظام غذائي صحي.
  • تجنب التعرض للإصابة بالسمنة.
  • زيادة نسبة الألياف في النظام الغذائي.
  • استهلاك منتجات الألبان بشكل يومي.
  • كما يجب الالتزام بالهدوء العاطفي. أي يجب تجنب المواقف العصيبة في العمل والمنزل.
  • التقليل من تناول اللحوم المدخنة والحلويات.
  • ممارسة النشاطات البدنية بشكل يومي.
  • بالإضافة إلى ذلك للوقاية من الكوليسترول المرتفع يجب الابتعاد عن التدخين ومشتقات التبغ.
  • كذلك يجب تناول الخضراوات والفواكه بقدر الإمكان.

علاج الكوليسترول المرتفع

لخفض نسبة الكوليسترول والتخلص من الكوليسترول المرتفع يجب إتباع بعض الاجراءات العلاجية، وهي كالتالي:

  • إتباع نظام حياتي صحي، والإقبال على ممارسة الأنشطة البدنية بشكل مستمر.
  • تناول كميات أقل من الدهون المتحولة.
  • التخلص من الوزن الزائد ومن مشكلة السمنة.
  • كما يكفي تخصيص ساعتين ونصف فقط في الأسبوع للتدريب (على سبيل المثال، المشي لمدة نصف ساعة كل يوم من أيام الأسبوع) لزيادة الكوليسترول “الجيد” وتقليل “السيئ”.
  • تناول المكسرات باستمرار.
  • العمل على الاسترخاء، والابتعاد عن كل مسببات التوتر والقلق.
  • الامتناع عن التدخين، والابتعاد عن منتجات الكحول.
  • كذلك يجب الضحك بشكل أكثر، للمساعدة على التخلص من هذه المشكلة.
  • بالإضافة إلى ذلك لعلاج الكوليسترول المرتفع يجب عدم تناول الكثير من البيض.

علاوة على ذلك هناك أدوية معينة قد يوصفها الطبيب للمريض، ومنها: مستحضرات حمض النيكوتينيك، الستاتين، فيبرات أو أملاح حمض الفيبريك، مثبطات امتصاص الكوليسترول، المكملات الغذائية التي تحتوي على أحماض أوميغا 3 الدهنية.

في النهاية نكون قد ذكرنا لكم عبر موقع صحتنا أهم أعراض الإصابة بالكوليسترول المرتفع، وما هي الأسباب المؤدية لذلك، كذلك ما هي المخاطر التي قد تحدث عند إرتفاع الكوليسترول في الدم، بالإضافة إلى ذلك كيف يتم التخلص من هذه المشكلة.

اترك رداً

لن يتم عرض بريدك الالكتروني.

تم إضافة تعليقك بنجاح

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء ملفات الكوكيز في أي وقت إذا كنت ترغب في ذلك. موافق قراءة المزيد