أسباب حساسية العين علاج حساسية العين

0 55

سنذكر لكم في هذا المقال عن حساسية العين وأعراضها وأسباب حدوثها وكيفية التخلص منها. حيث تحدث الحساسية غالبًا في أجزاء مختلفة من الجسم، بما في ذلك العين: وهو نوع من المرض يتميز بظهور العديد من الأعراض دفعة واحدة. مثل هذه العملية المعقدة لا يمكن إلا أن تسبب عدم الراحة، خاصة عندما تفكر في أنه لا يعرف الجميع كيفية تخفيف الحساسية ولأي سبب حدوثها لدى شخص معين.

أعراض حساسية العين

هناك العديد من الأعراض التي تشير لإصابة الشخص بحساسية العين، ومن هذه العلامات والأعراض ما يلي:

  • تورم واضح في العين.
  • احمرار.
  • ظهور إحساس بجسم غريب في العين.
  • حكة في العين والأنف.
  • نزول الدموع.
  • الخوف من الضوء الساطع، وعدم القدرة على البقاء في الشمس لفترة طويلة.
  • بالإضافة إلى ذلك من أعراض حساسية العين هي الرؤية غير الواضحة.
  • كذلك تصريف صديدي أو واضح. 
  • الحرقان والحكة في العين.
  • انتفاخ وسيلان من العين.
  • العطس والسعال.
  • الصداع.
  • الرؤية الضبابية.
  • ردود فعل تحسسية.

علاوة على ذلك يمكن أن تظهر هذه الأعراض بسرعة يعني مباشرة بعد التلامس مع مسببات الحساسية. كما في حالات أخرى، مثل الحساسية لقطرات العين، قد يستغرق ظهور الأعراض حوالي 2-4 أيام.
كذلك فإنه خلال الفترات التي يكون فيها الكثير من حبوب اللقاح في الهواء، مثل الحرارة أي في الأيام الحارة والجافة والرياح، قد تتفاقم الأعراض. في الأيام الرطبة والباردة والممطرة قد تقل احتمالية حدوث الحساسية.

أسباب حساسية العين

هناك العديد من الأسباب والعوامل التي تعمل على تعرض عين الشخص للإصابة بالحساسية، ومن أبرز هذه الأسباب ما يأتي:

  • حبوب لقاح النبات.
  • التراب.
  • صوف الحيوانات الأليفة.
  • الدخان.
  • مستحضرات التجميل.
  • كذلك من أسباب هذه الحساسية هي المضادات الحيوية.
  • بالإضافة إلى ذلك يعد الغبار المنزلي من بين هذه الأسباب التي تعمل على الإصابة بالحساسية داخل العين.
  • الهواء البارد.
  • الأشعة فوق البنفسجية.

علاوة على ذلك فإنه يعاني بعض الأشخاص من حساسية تجاه المواد الحافظة الموجودة في قطرات العين. كما قد تتفاعل العين أحياناً مع مسببات الحساسية الأخرى التي لا تلامسها بالضرورة بشكل مباشر. على سبيل المثال، بعض الأطعمة أو لدغات الحشرات. كما أن بعض الناس يرثون هذا النوع من الحساسية عن طريق آبائهم. حيث أن الفرص تتضاعف إذا حصل كلاهما.

في بعض الأحيان يمكن للناس ارتداء العدسات لسنوات ولا يشعرون بأي إزعاج، لكن يومًا ما يجدون أن الجفون تؤلم والعين لديها حكة. تكمن المشكلة على الأرجح في حقيقة أن حل تخزين العدسة قد تدهور أو يحتوي على بعض المكونات غير المناسبة للشخص.

تشخيص حساسية العين

يتم تشخيص هذا النوع من الحساسية من خلال بعض الاجراءات والفحوصات الطبية، وهي كالتالي:

  • فحص الدم لتحديد نوع المادة المسببة للحساسية (عام، والكيمياء الحيوية إذا لزم الأمر).
  • استشارة طبيب العيون، حيث في كثير من الأحيان تثير الحساسية أمراضاً أخرى بالعين ويتطلب علاجاً محدد.
  • الفحص من قبل أخصائي أنف وأذن وحنجرة، حيث إذا أصبحت الجيوب الأنفية ملتهبة، فقد يؤدي ذلك إلى تفاقم الحالة.
  • تحليل البول العام.
  • الفحص البكتريولوجي والخلوي للغشاء المخاطي للعين.
  • بالإضافة إلى ذلك من طرق التشخيص هي تحليل اختبار الجلد.

الوقاية من حساسية العين

للتخلص من الحساسية داخل العين يجب إتباع بعض الطرق والنصائح الوقائية لتجنب الإصابة بهذه الحساسية، ومن هذه الطرق الوقائية:

  • تعليق بعض المناشف المبللة حول المنزل. حيث سيقومون بتجميع بعض حبوب اللقاح الموجودة في الهواء.
  • عدم فتح النوافذ والعمل على تهوية الغرفة في أوقات معينة.
  • تنظيف السجاد والمفروشات بانتظام.
  • الابتعاد عن الدخان والغبار والأتربة قدر الإمكان.
  • غسل الوجه والعينين عدة مرات في اليوم، وغسل الشعرك قبل الذهاب إلى الفراش، والنوم مع إغلاق النوافذ.
  • عدم خلع الملابس في غرفة النوم، فمن الأفضل فعل ذلك في الحمام. هناك ستمنع الرطوبة الناتجة عن الدش دخول حبوب اللقاح من ملابسك إلى الغرفة.
  • بالإضافة إلى ذلك يجب تجنب الإفراط في استخدام مستحضرات التجميل.
  • كذلك يجب تجنب فتح نوافذ السيارة أثناء القيادة، والقيام بتركيب مرشح في نظام التهوية.

علاج حساسية العين

يعتمد العلاج على شدة المرض وشدة الأعراض. أفضل نتيجة للعلاج هو اختيار الوقاية الصحيحة. لذلك من الضروري تحديد مسببات الحساسية التي تسبب المرض لمحاولة تجنبه. ومن أهم الطرق العلاجية كالتالي:

  • تقليل التعرض لمسببات الحساسية. حيث يجب البقاء في المنزل في الصباح وفي وقت مبكر من المساء عندما يكون تركيز حبوب اللقاح في الهواء أعلى. كما يجب إغلاق النوافذ واستخدم مكيف الهواء. مع وجوب ارتداء النظارات عند الخروج والابقاء على النوافذ مغلقة أثناء القيادة.
  • الأدوية. تساعد بعض الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم في تخفيف أعراض الحساسية من العين. على سبيل المثال، مثل: مضادات الهيستامين (لوراتادين أو ديفينهيدرامين) ومزيلات الاحتقان (السودوإيفيدرين أو أوكسي ميتازولين) والمنشطات (بريدنيزون).
  • الحقن. يتم استخدامها عندما تتوقف الأدوية عن العمل. حيث أن حقن الحساسية هي شكل من أشكال العلاج المناعي الذي يتضمن سلسلة من الحقن لمسببات الحساسية. ومع مرور الوقت يزداد عددها. كذلك تغير الحقن استجابة الجسم لتقليل حدة الأعراض.
  • الرعاية المنزلية. حيث يتم علاج معظم الأشخاص المصابين بنجاح باستخدام منتجات العناية بالعيون التي لا تستلزم وصفة طبية، مثل: شطف العين بالماء الدافئ أو محلول خاص. لكن هذه الطرق لن تساعد إذا كان هناك ألم في العين أو احمرار شديد أو إفرازات، حيث أنه في هذه الحالة يجب استشارة الطبيب.

في الختام نكون عبر موقعنا صحتنا قد ذكرنا أهم أعراض حساسية العين وطرق العلاج، والأسباب المؤدية لذلك، علاوة على ذلك فإنه قد تم ذكر أهم العوامل والأسباب لحدوث هذا المرض، كذلك كيف يتم تشخيص هذا النوع من الحساسية وما هي أبرز النصائح لتجنب الإصابة به.

اترك رداً

لن يتم عرض بريدك الالكتروني.

تم إضافة تعليقك بنجاح

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء ملفات الكوكيز في أي وقت إذا كنت ترغب في ذلك. موافق قراءة المزيد