فيروس زيكا الأسباب والأعراض وطرق العلاج

0 43

سنذكر لكم في هذا المقال عن أهم أعراض الإصابة بفيروس زيكا وأسبابه، وطرق التخلص منه. حيث أنه فيروس ينتقل عن طريق البعوض تم اكتشافه لأول مرة في قرود الريسوس في أوغندا في عام 1947. في عام 1952 تم التعرف على الفيروس في البشر في أوغندا وتنزانيا. تم الإبلاغ عن تفشي مرض فيروس زيكا في إفريقيا والأمريكتين وآسيا والمحيط الهادئ.
عادةً ما يعاني الأشخاص المصابون بمرض فيروس زيكا من الحمى والطفح الجلدي والتهاب الملتحمة، فضلاً عن آلام العضلات والمفاصل والضيق والصداع. عادة ما تستمر هذه الأعراض لمدة يومين إلى سبعة أيام. كما يعد هذا الفيروس أكثر خطورة على النساء الحوامل، لأنه يسبب صغر الرأس في الجنين مع احتمال تلف شديد في الدماغ.

أسباب وطرق إنتقال فيروس زيكا

هناك العديد من الأسباب والعوامل التي تتسبب بالإصابة بهذا الفيروس، ومن أبرز هذه الأسباب ما يلي:

  • يصاب البعوض بالعدوى عندما يلدغه شخص مصاب بزيكا ثم ينقل الفيروس إلى شخص سليم.
  • كذلك من خلال الاتصال الجنسي (حيث يبقى الفيروس في السائل المنوي لأكثر من أسبوعين بعد الشفاء).
  • يعبر الفيروس المشيمة ويمكن أن يسبب عدوى للجنين.
  • بالإضافة إلى ذلك فإن هناك احتمالية انتقال الفيروس عن طريق نقل الدم.

علاوة على ذلك فإن في الشتاء يكون خطر الانتقال المحلي لهذا الفيروس منخفضًا بسبب قلة نشاط البعوض، لكنه يزداد في أواخر الربيع والصيف.
كما لا تسمح الظروف المناخية لروسيا وأوكرانيا وبيلاروسيا بنقل البعوض بالانتشار على نطاق واسع، لأنها تحتاج إلى درجة حرارة ثابتة تبلغ 25 درجة على مدار الساعة مع رطوبة عالية للتكاثر. هذا ممكن فقط في المناطق شبه الاستوائية الجنوبية بالقرب من البحر.
بالإضافة إلى ذلك يصاب الشخص من خلال لدغة البعوض أو من خلال ملامسة الدم وسوائل الجسم الأخرى للشخص المصاب. تم تحديد الانتقال الجنسي لفيروس زيكا في العديد من البلدان. كذلك يمكن للمرأة الحامل أن تنقل الفيروس إلى طفلها أثناء الحمل.

أعراض فيروس زيكا

هناك العديد من الأعراض التي تظهر على الأشخاص المصابين بهذا الفيروس، ومن أبرزها ما يأتي:

  • زيادة في درجة حرارة الجسم.
  • الشعور بالضيق والصداع.
  • طفح بقعي حطاطي صغير.
  • احمرار العين.
  • قشعريرة.
  • صداع طفيف.
  • الشعور بالضيق العام.
  • آلام العضلات والمفاصل.
  • التهاب الملتحمة، فرط الحساسية للضوء، وآلام في العين.
  • آلام في الظهر.
  • كذلك من أعراض الإصابة بهذا الفيروس.
  • طفح جلدي مثير للحكة على الجسم (أول 3 أيام).

جدير بالذكر أن هذه الأعراض تستمر عادة لمدة تتراوح من 2-7 أيام.

فترة الحضانة لفيروس زيكا

تبلغ فترة حضانة فيروس زيكا حوالي 3-12 يومًا بعد لدغة البعوض. قد تستمر الأعراض حوالي 4-7 أيام. ما يقرب من 60-80 ٪ من المصابين لا يعانون من أعراض أو علامات. بشكل عام لا ينتقل الفيروس من شخص لآخر، حيث يحتاج إلى ناقل (بعوضة) ينقل الفيروس إلى مريض آخر. كذلك من الناحية النظرية يمكن أن يتسبب الدم والأعضاء المتبرع بهما من أجل الزرع في حدوث انتقال نادر من شخص لآخر. كما من الطرق الأخرى الممكنة لحدوث ذلك: الانتقال من الأم إلى الجنين، والاتصال الجنسي.

أنظر أيضاً: مرض باركنسون وأهم الأعراض والأسباب.

مضاعفات فيروس زيكا

على الرغم من ندرة المضاعفات الناتجة عن عدوى هذا الفيروس، إلا أن بعضها قد يهدد الحياة (مثل الجفاف الشديد). قد تتطور أيضًا متلازمة غيلان باريه. بالإضافة إلى ذلك ارتبطت زيادة انتشار التشوهات الخلقية عند الأطفال (صغر الرأس بشكل رئيسي) بعدوى فيروس زيكا في البرازيل. أظهرت دراسة علمية جديدة أن تشوهات العين لدى الأطفال المصابين بصغر الرأس قد تترافق أيضًا مع عدوى فيروسية.

خطورة الإصابة بفيروس زيكا

يمكن أن يؤدي هذا المرض إلى عواقب لا رجعة فيها. كما يشكل هذا الفيروس أكبر خطر على المرأة الحامل، حيث يمكن أن يتسبب في ولادة أطفال يعانون من إعاقات جسدية وعقلية، مثل انخفاض كبير في حجم الجمجمة، مصحوبًا بتخلف عقلي، واضطرابات عصبية، وضعف بصري وسمعي.
يعتقد بعض الباحثين أن فيروس زيكا خطير ليس فقط على الأطفال. يمكن أن يؤدي زيكا إلى تطور مرض نادر من أمراض المناعة الذاتية يسمى متلازمة غيلان باريه، والذي يصاحبه شلل جزئي في الأطراف السفلية ، والذي ينتشر بعد بضع ساعات إلى الذراعين ثم إلى عضلات الجسم الأخرى. الخطر الرئيسي هو أن الشلل يمكن أن يؤثر على الجهاز التنفسي، وفي هذه الحالة يمكن أن يموت الشخص من نقص الأكسجين. في بعض الحالات، يستمر الشلل مدى الحياة.

تشخيص فيروس زيكا

قد يُشتبه في الإصابة بمرض زيكا بناءً على الأعراض السريرية وتاريخ الإقامة أو السفر إلى منطقة من المعروف أن فيروس زيكا موجود فيها. الطريقة الوحيدة لتأكيد وجود هذا الفيروس هي إجراء الاختبارات المعملية للكشف عن وجود الحمض النووي الريبي لفيروس زيكا في الدم أو سوائل الجسم الأخرى مثل البول أو اللعاب أو السائل المنوي.
كما يستخدم اختبار الدم لتحديد الأجسام المضادة لهذا الفيروس لتحديد وجود أو عدم وجود مناعة ضده، نتيجة مرض سابق.

الوقاية من فيروس زيكا

إذا كنت تخطط للتواجد في بلد يوجد به خطر الإصابة بهذا الفيروس، فعليك تجنب لدغات البعوض، وكذلك:

  • ارتداء السراويل الطويلة الأكمام.
  • استخدام معدات الحماية (طارد الحشرات).
  • القيام بتشغيل مكيف الهواء في الغرفة.
  • النوم في غرف مجهزة بناموسيات معالجة بالمبيدات الحشرية.
  • إبادة البعوض ومناطق تكاثره.
  • تجنب أخذ الزهور في أواني مع الأرض كهدايا تذكارية (حيث يشعر البعوض بشعور رائع في التربة الرطبة).

علاج فيروس زيكا

عادة ما يكون مرض زيكا خفيفًا ولا يتطلب علاجًا محددًا. من الممكن استخدام خافضات الحرارة (باستثناء حمض أسيتيل الساليسيليك) ومسكنات الألم ومحاليل إزالة السموم. كما يجب أن يحصل الأشخاص المصابون بهذا الفيروس على قسط كبير من الراحة وشرب الكثير من السوائل.
علاوة على ذلك فإنه لا يوجد حاليًا أي عقاقير للوقاية من زيكا أو علاجه على وجه التحديد، ويتم تطوير لقاح.

في الختام نكون قد ذكرنا عبر موقع صحتنا أهم أعراض الإصابة بفيروس زيكا وما الأسباب المؤدية لذلك، بالإضافة إلى فترة حضانة هذا الفيروس وما مدى خطورته والمضاعفات المحتملة عند الإصابة به، كذلك تم ذكر أهم الطرق الوقائية لتجنب الإصابة به، وكيف يتم التخلص به عن طريق بعض الطرق العلاجية.

اترك رداً

لن يتم عرض بريدك الالكتروني.

تم إضافة تعليقك بنجاح

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء ملفات الكوكيز في أي وقت إذا كنت ترغب في ذلك. موافق قراءة المزيد