كيف نخفض درجة الحرارة عند الأطفال؟

0 31

كيف نخفض درجة الحرارة عند الأطفال في البداية يعتبر ارتفاع درجة حرارة الجسم هو رد فعل وقائي للجسم استجابة للالتهابات والعدوى والتسمم وما إلى ذلك حيث يعتبر ارتفاع درجة الحرارة لدى الطفل من الأعراض المزعجة للآباء ومع ذلك، فهو ليس سببًا للذعر. ومع ذلك إذا كان مقياس الحرارة أقل من 38 درجة، وكان الطفل يشعر بالراحة في نفس الوقت، فلا داعي لتزويده بالأدوية لخفض درجة الحرارة إلى 36.6 الكلاسيكية.

كيف تحدد ارتفاع درجة الحرارة عند الأطفال؟

هناك العديد من الأعراض التي تكون مصاحبة لارتفاع درجة الحرارة ومنها:

  • الشعور بالتعب والقشعريرة فالجسم.
  • حدوث لاضطراب فالشهية
  • جفاف في الجلد والشفتين
  • الشعور بالصداع

اقرأ المزيد: مدة الرشح عند الأطفال وأسبابه وطريقة العلاج

كيف نخفض درجة الحرارة عند الأطفال؟
كيف نخفض درجة الحرارة عند الأطفال؟

لماذا ترتفع درجة الحرارة؟


الارتفاع في درجة حرارة الجسم هي استجابة الجسم لبعض مسببات الأمراض وهي : العدوى، والإصابة، والالتهاب. حيث تعتبر القاعدة درجة حرارة من 36.4 درجة إلى 37 درجة حيث أن لكل منها معيارها الخاص. وأن الارتفاع الطفيف في درجات الحرارة لا يشير بالضرورة إلى المرض حيث أن في بعض الحالات، قد يتجاوز المؤشرات 37 درجة قليلا مثل للأطفال أقل 1 سنة، عند الأشخاص البالغين في فترات الإجهاد، عند النساء خلال فترة الدورة الشهرية، خلال فترة النشاط البدني

لكن اذا استمر ارتفاع درجة الحرارة لعدة أيام فقد يشكل ذلك خطرا على صحة الشخص فقد يؤدي ذلك إلى

  • العديد من الالتهابات والفيروسات مثل (الانفلونزا، السارس، الالتهابات المعوية)
  • قد يؤدي ذلك إلى الاختناق
  • حدوث تسمم
  • ظهور حروق وتشكل قضمة الصقيع
  • الأمراض الالتهابية (البروستات، أمراض اللثة، إلخ)
  • قد يؤدي ذلك لحدوث أمراض عقلية
  • أمراض المناعة الذاتية
  • تشكل التهاب في الزائدة الدودية
  • التهاب السحايا والتهاب الدماغ
  • اضطرابات في التمثيل الغذائي
  • أمراض الغدد الصماء
  • قد يحدث التهاب الرئتين

متى يكون من الضروري خفض درجة الحرارة؟

  • عند الأطفال، فبغض النظر عن ارتفاع درجة الحرارة، وهذا ليس على ما يرام (المهمة الرئيسية هي التخفيف من حالته).
  • الطفل المصاب بالعديد من الأمراض الجسدية المزمنة مثل (أمراض القلب أو الرئتين أو المخ أو الجهاز العصبي).

وإذا كانت درجة حرارة الطفل اقي عمر الثلاث أشهر أقل من 38.9 درجة مئوية وكان في حالة جيدة في نفس الوقت، فلا ينصح بخفض درجة الحرارة. من المهم أن نفهم أن ارتفاع درجة حرارة الجسم هو رد فعل وقائي طبيعي لجسم الإنسان. حيث يبدأ الجهاز المناعي في التوليف النشط لمختلف المواد الواقية فقط عند درجة حرارة حوالي 39 درجة مئوية.

على أي حال، إذا لم يكن هناك يقين في الحاجة إلى علاج خافض للحرارة ، فيجب عليك طلب المشورة من طبيب الأطفال

ما هي درجة الحرارة التي يجب خفضها؟

  • 37درجة. إذا تخطت درجة الحرارة 37 درجة قليلاً ، فذلك لا يوجب القلق.  وعلى كل حال لا تتناول أي دواء حتى لا تؤدي إلى تفاقم الحالة.
  • 38 درجة (في بعض الحالات الخاصة). وذلك للأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب واضطرابات الغدة الدرقية وأمراض الدم وولا يتحملون الحمى، حيث يجب تخفيض درجة الحرارة لهم ، لأن الحمى قد تضر يضر بأجسامهم.
  • 38.5 درجة. حيث تشير الزيادة في درجة الحرارة حتى 38.5 درجة بدون ظهور أعراض مصاحبة أن الجسم يكافح العدوى والميكروبات المسببة للأمراض.حيث تخلق درجات الحرارة المرتفعة ظروفًا غير مهيئة لحياة البكتيريا الضارة وتكاثرها، والتي بالفعل تموت عند 38 درجة مئوية حيث لا تسمح خافضات الحرارة للجهاز المناعي بالعمل بكامل قواه والتعامل مع المرض بمفرده حيث يصبح من السهل على العامل الممرض الدخول. لذلك من الأفضل عدم تناول الأدوية.
  • 38.5 درجة -39 درجة. فهي تعتبر درجات حرارة المرتفعة ، خاصة إذا كانت مصاحبة للسعال والغثيان والتشنجات والصداع نصفي، حيث يجب ومن الضروري تقليل الحمى. حيث يشير الجسم إلى أنه لا يستطيع التعامل مع العامل الممرض بمفرده.
  • 39.5 درجة وما فوق. إذا وصلت درجة الحرارة إلى هذا الحد الأقصى واستمرت لفترة طويلة فإنه قد دخل الشخص المصاب إلى مرحلة الخطر، فمن الأفضل التواصل مع الطبيب. حيث يعرف الخبراء بشكل أفضل كيف يتعاملون بشكل أفضل مع درجة الحرارة المرتفعة لدى الشخص البالغ أو طفل ، حتى لا تؤذي جسم المريض.

كيف يتم خفض درجة الحرارة عند الأطفال؟


يجب أن نفهم أن تناول خافضات الحرارة يهدف إلى التخفيف من انزعاج الطفل حيث أنه لا يقصر مدة المرض ولا يعمل يقلل من خطر حدوث مضاعفات.

حيث أنه في المنزل، يمكن خفض درجة الحرارة للأطفال بنوعين من الأدوية فقط وهي الباراسيتامول (من 3 أشهر) والإيبوبروفين (من 6 أشهر).

وانه يجب عدم تحديد جرعات جميع الأدوية الخافضة للحرارة حسب العمر، ولكن بوزن الطفل.

حيث تحسب جرعة واحدة من الباراسيتامول عند 10-15 مجم / كجم من وزن الجسم، ايبوبروفين 5-10 مجم / كجم من وزن الجسم.

ولكن إذا كان خافض الحرارة على شكل معلق هو إيبوبروفين (5 مل – 100 مجم) ، باراسيتامول (في 5 مل – 120 مجم) ، فأنت بحاجة إلى تقسيم الكمية المحسوبة بالوزن بالملجم على كمية الدواء في 1 مل.

وبالإضافة لذلك يمكن تناول الإيبوبروفين في حدود 3 إلى 4 مرات في اليوم ، و الباراسيتامول من 4إلى 5 مرات فاليوم.

لذلك دعونا نلاحظ فارق بسيط واحد مهم. هو أنه لا تخفض درجة الحرارة مع الإيبوبروفين لطفل مصاب بالجدري (جدري الماء). حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى مسار أكثر شدة للمرض.

في الختام نكون عبر موقعنا صحتنا قد ذكرنا كيف نخفض درجة الحرارة عند الأطفال ومتى يكون من الضروري خفض درجة الحرارة والأعراض المصاحبة لارتفاع درجة الحرارة ، بالإضافة إلى العوامل التي تزيد من خطورة ارتفاع درجة الحرارة ، وعلاوة على ذلك فإنه قد تم ذكر أهم العوامل والأسباب لحدوث هذا المرض، كذلك كيف يتم تخفيض درجة الحرارة وما هي أبرز النصائح لتجنب الإصابة به.

اترك رداً

لن يتم عرض بريدك الالكتروني.

تم إضافة تعليقك بنجاح

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء ملفات الكوكيز في أي وقت إذا كنت ترغب في ذلك. موافق قراءة المزيد