ما هو الشلل النفسي المؤقت وما هي أعراضه وطرق العلاج

0 108

ما هو الشلل النفسي المؤقت؟ يعد الشلل النفسي أحد الأمراض الذي لا يحدث بسبب عضوي ولكن نتيجة مشكلة نفسية، ويعاني الشخص المصاب بهذه الحالة من ألم أو حدوث خلل في أي أعضاء الجسم، مثل توقف اليد، أو القدم عن أداء عملها بشكل طبيعي وهذا يصنف في الطب على أنه شلل، وغالباً ما يكون علاج هذه الحالة نفسي لا يعتمد على الأدوية وخلال مقالنا التالي من موقع صحتنا سوف نتحدث عن أعراض الشلل النفسي وطريقة التعامل مع للمصابين به.

ما هو الشلل النفسي المؤقت؟ 

ما هو الشلل النفسي المؤقت

في المعتاد تظهر أعراض الإصابة بهذا المرض بشكل مفاجئ وهذا الأعراض تؤثر بشكل تام على حركة الجسم الإرادية أو أي وظيفة لعضو معين في الجسم. وهذه الأعراض يمكن أن تختفي بشكل مفاجئ كما ظهرت فجأة دون وجود سبب فسيولوجي، لأنه يكون عبارة عن مشكلة أو خلل في وظائف الحركة، ويكون تأثير الخلل بشكل مؤقت بسبب تعرض الفرد لمشاكل نفسية وصحية أثرت بصورة مباشرة على وظائف الجسم الحركية. يتم وصف أعراض الجسم للشلل النفسي على أنها الطريقة التي يتعامل بها الجسم مع الإجهاد المخزن في الجسم أو المشاعر المدفونة التي كانت السبب في حدوث الاضطراب. يستمر الشلل النفسي ما دامت المثيرات النفسية المسببة له موجودة ويزال بعد انتهاء المرحلة التي يعاني فيها الشخص من الضغوط النفسية.

أعراض الشلل النفسي

بعد أن تعرفنا ما هو الشلل النفسي لابد من معرفة الأعراض التي تظهر على المرضى المصابين به.

فهناك بعض الأعراض التي يشعر بها الفرد المصاب بمرض الشلل النفسي المؤقت، ومن ضمن هذه الأعراض نجد التالي:

  • عندما يمشي الفرد بشكل غير طبيعي، أو يهتز عند مشيه. 
  • إصابة الفرد بالعمى أو تشوش في الرؤية. 
  • وجود مشاكل كثيرة متعلقة بالسمع. 
  • اضطرابات في وزن الجسم وفقدانه. 
  • عدم استجابة الجسم لأي مؤثرات خارجية. 
  • فقدان حاسة الشم. 
  • الشعور بتخدير في الجسم. 
  • فقد النطق أو الصوت. 
  • خدر الجسم. 
  • حدوث تشنجات ونوبات بشكل متكرر.
  • تورم في الحلق الذي يتسبب في وجود صعوبة البلع وآلام. 
  • فقدان الشهية.
  • يكون الشلل النفسي مصحوباً بأعراض نفسية مثل القلق والاكتئاب.

أسباب الإصابة بالشلل النفسي 

ما هو الشلل النفسي المؤقت

الجدير بالذكر أن أسباب الإصابة الحقيقة بمرض الشلل النفسي غير معروفة حتى وقتنا هذا، وذلك لأن المتسبب في الإصابة به حدوث بعض الاضطرابات بشكل غير طبيعي لمناطق محددة في الدماغ، فقد يكون الشلل النفسي رد فعل نفسي لصدمة نفسية أو عصبية، أما بالنسبة لعوامل خطر الإصابة بالشلل النفسي نجد ما يلي:

  • النساء هن الفئة الأكثر عرضة للإصابة بمتلازمة الشلل النفسي. 
  • الشعور بالتعب في العمل. 
  • إذا كان هناك تاريخ مرضي في العائلة للإصابة باضطراب الشلل النفسي، يكون الفرد عرضة للإصابة بنسبة كبيرة. 
  • عند وجود إصابة بخلل عقلي مثل: 
    • اضطراب المزاج.
    • اضطرابات الشخصية.
    • مرض الفصام في الشخصية. 
  • في حالة إصابة الفرد بأي نوع من الأمراض العصبية التي تتشابه أعراضها مع النوبات التي تحدث للأشخاص الذين يعانون من الصرع. 

شاهد أيضاً: مرض باركنسون | الأسباب والمراحل والأعراض وطرق التشخيص

علاج الشلل النفسي المؤقت

من اسمه نجد أن هذا المرض يحدث لفترة مؤقتة فقط ولا يستمر طوال الحياة، ولهذا إذا كان الفرد مصاباً بهذا المرض سيأخذ العلاج بعض الوقت وفي بعض الحالات يحدث التحسن دون علاج ولكن بمرور الوقت، وهناك خيارات كثيرة لعلاج حالات المصابين بمرض الشلل النفسي المؤقت كما يلي:

العلاج النفسي

هذه الطريقة العلاجية لها أنواع عديدة سواء أكان علاج فردي أو جماعي، أو علاج سلوكي معرفي الذي يطلق عليه علمياً ( CBT )، العلاج بالتنويم المغناطيسي، الارتجاع البيولوجية أو العلاج عن طريق الاسترخاء. 

وهذه الأنواع من العلاج النفسي تساعد الأشخاص الذين يعانون من متلازمة الشلل النفسي في مقابلة أشخاص يعانون من نفس المشكلة في حالة العلاج الجماعي مما يساعد في سرعة تحسن الأعراض. كما يهدف العلاج السلوكي المعرفي إلى تغيير طريقة تفكير المرضى حول المشاكل النفسية التي تعرض أمامهم مما يمنعهم من الإصابة بالشلل النفسي مجدداً.

العلاج الدوائي

في كثير من حالات الإصابة بمتلازمة الشلل النفسي يتم وصف للمريض من قبل الطبيب المختص أو المستشفى المتخصصة علاج مضاد للقلق، ومضادات لحالات الاكتئاب أو التوتر لأن كل هذه العوامل في الأساس هي السبب الرئيسي للإصابة بمتلازمة الشلل النفسي المؤقت. لكن عادةً لا يساعد العلاج الدوائي بمفرده في التخلص من تلك الأعراض، ولكن يجب أن يكون مشتركا مع العلاج النفسي أيضاً.

العلاج الطبيعي

في كثير من الأحيان يتم استخدام العلاج الطبيعي للأشخاص المصابين بمتلازمة الشلل النفسي الذي يعانون من مشاكل في الحركة مثل: 

  • مشاكل في المشي.
  • عدم القدرة على الحفاظ على توازن الجسم.
  • ضعف أطراف الجسم.

فهذا العلاج يساعد المريض كثيراً من الإصابة بأي مضاعفات ناتجة عن ضعف عضلات الجسم التي لا تتحرك أو التي بها مشاكل تمنع الحركة الطبيعية.

اقرأ أيضاً: أعراض الشلل الرعاش (باركنسون) المبكرة والمتأخرة

طرق الوقاية من الشلل النفسي 

لا تقل مخاطر الشلل النفسي عن الشلل العضوي ولكن كلاهما يؤديان إلى مضاعفات شديدة الخطورة ويجب الوقاية منهم.

تشمل طرق الوقاية من الشلل النفسي ما يلي:

  • الحصول على قدر كافي من عدد ساعات النوم.
  • عدم التعرض للمشاكل النفسية والضغوطات العصبية.
  • تنظيم الوقت خاصة في العمل لتتجنب التعرض للضغط.
  • ممارسة رياضة التأمل فهي تخفف من المشاكل النفسية وتستعيد طاقة الجسم.
  • ممارسة الرياضة بمعدل منتظم كل يوم يقلل التوتر والاكتئاب والضغط النفسي.

بذلك عزيزي القارئ نكون ذكرنا لك ما هو الشلل النفسي وما هي أعراض الشلل النفسي وطريقة علاج الشلل النفسي وكيف يمكن الوقاية من الإصابة بهذا المرض وأعراضه ومضاعفاته الخطيرة.

اترك رداً

لن يتم عرض بريدك الالكتروني.

تم إضافة تعليقك بنجاح

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء ملفات الكوكيز في أي وقت إذا كنت ترغب في ذلك. موافق قراءة المزيد