ما هو الكوليسترول ومتى يؤخذ علاج الكوليسترول؟

0 59

ما هو الكوليسترول ومتى يؤخذ علاج الكوليسترول هذا هو السؤال الأوسع والأشمل الذي يتداوله المرضى الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول، ولذلك من المهم اتباع النصائح المقدمة من مسؤولي الرعاية الطبية عن تناول الأدوية وكيفية استخدامها.
فإن عدم الالتزام بتوجيهات الطبيب حول كيفية تناولها قد يعرضك للأذى. فمثلًا قد تُبطل فعالية دواء مُعين إذا أخذته مع دواء آخر، ويمُكن أن تؤدي الأدوية المختلطة إلى ضرر أو توعك أو شعور بدوار.

الكوليسترول ومتى يؤخذ علاج الكوليسترول

ماذا يعني الكوليسترول؟

الكوليسترول هو عبارة عن دهون يحتاجها الجسم للحياة ولكن بنسب محددة لبناء الخلايا، وإن زيادة تلك النسب في الدم عن الحد المسموح به سوف يجعل الجسم عرضة للإصابة بمشاكل صحية خطيرة ونتيجة لذلك يجب الحفاظ على تلك النسب بحدود وسطى.

وكما نعلم هناك نوعين من الكوليسترول في الدم، أحدهم الكوليسترول المفيد الذي يحتاجه الجسم دائمًا ليحافظ على القلب من التعرض لأي مرض، والثاني الكوليسترول الضار الذي يؤدي إلى ضيق الشرايين ويسبب ظهور أعراض خطيرة.

تعرف على تمارين رياضية مفيدة لمريض الشلل الرعاش تخفف أعراض المرض

ما أسباب ارتفاع الكوليسترول في الدم أو الجسم؟

للكوليسترول علاقة وثيقة بوزن الإنسان، فإن اتباع أي عادة خاطئة قد تؤدي إلى ارتفاع نسبة الكوليسترول في دمك، أو أسباب لا تعتمد على نمط حياتي، ومثال على ذلك:

  • التغذية الغير صحية كأن تفرط بتناول الأطعمة المليئة بالدهون، كالوجبات الجاهزة.
  • ممارسة التدخين اليومي.
  • الإصابة بداء السكري من النوع الأول والثاني.
  • عدم ممارسة الأنشطة البدنية أو الرياضية.
  • بالإضافة للعوامل الوراثية.
  • ارتفاع ضغط الدم بشكل متكرر.

اقرأ أيضا علاج ارتفاع الكوليسترول بالأعشاب

ما هو الكوليسترول ومتى يؤخذ علاج الكوليسترول

ليس كل شخص مصاب بمرض في القلب قد يكون محتاجًا إلى استخدام أدوية الستاتينات. فقد يوجد مرضى لاتنفعهم هذه الأدوية، لذا تم تقسيم الأشخاص الذين تساعدهم الأدوية الخافضة للكوليسترول إلى أربع مجموعات رئيسية وهي:

الأشخاص غير المصابين بأﻣﺮاض قلبية وأوﻋﻴﺔ دﻣﻮﻳﺔ ولكن لديهم عامل خطورة للإصابة بنوبة قلبية خلال 10 سنوات

وهم الأشخاص الذين يعانون من داء السكري، ارتفاع الكوليسترول، و ارتفاع ضغط الدم، أو المدخنين الذين ترتفع عندهم نسبة الخطر خلال 10 سنوات عن 10% أو أكثر.


الأشخاص الذين يعانون بالفعل من أمراض قلبية وعائية ومتعلقة بتصلب الشرايين

 وهم الأشخاص الذين أصيبوا بنوبات قلبية سابقًا، أو سكتات دماغية من قبل وتكون ناجمة عن انسداد في أحد الأوعية الدموية، أو سكتات دماغية خفيفة، أو جراحة سابقة لفتح الشريان التاجي أو استبداله.

الأشخاص الذين لديهم نسبة مرتفعة من الكوليسترول (الضار)

وهم البالغين الذين لديهم مستويات من الكوليسترول الضار تبلغ 190 ملغم/ديسيلتر (4.92 ملليمول/لتر) أو أعلى من ذلك.

المرضى المصابين بالسكري

وهم البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و75 عامًا ولكن مصابين بالسكري، ويتراوح مستوى كوليسترول البروتينات الدهنية الضارة لديهم بين 70 و189 ملغم/دل (1.8 و4.9 ملليمول/لتر)، وهذا خاصة إذا كان لديهم أحد أمراض الأوعية الدموية أو عوامل الخطر الأخرى لمرض قلبي مثل ارتفاع ضغط الدم أو التدخين.

ما هو الكوليسترول ومتى يؤخذ علاج الكوليسترول؟

أعراض ارتفاع الكوليسترول في الجسم

  • ضيق التنفس في الصدر.
  • الغثيان والشعور بالإقياء.
  • شعور بالخدر في الأطراف والأصابع.
  • التعب والإرهاق الشديد والمتكرر بشكل يومي أو ساعي.
  • ألم في منطقة الرقبة أو الظهر أو الجزء العلوي الأمامي من البطن وأحيانًا ألم في الفك السفلي.
  • والطريقة الأمثل لتشخيص ارتفاعه هي إجراء تحليل الدم (cbc)، وذلك لمعرفة نسبة الكوليسترول في الدم، فإذا تخطت نسبة الكوليسترول الكلي 240 ملجم، فإن هذا مؤشر خطير لظهور عرض أو أمراض، و حينها يجب عليك استشارة طبيب للحصول على العلاج المناسب.


مضاعفات زيادة الكوليسترول في الجسم

  1. قد يحدث تصلب للشرايين.
  2. جلطات دموية مميتة.
  3. سكتات دماغية.
  4. ذبحات صدرية.

علاج سريع ومضمون لارتفاع نسبة الكوليسترول

  • تناول الأطعمة الصحية: كأن تتناول السمك المشوي فهو يحوي الأوميجا المضادة للأكسدة، والتي تخفض نسبة الكوليسترول الضار، والتفاح والشوفان الحاويين على ألياف سهلة الذوبان، وزيت الزيتون واللوز اللذان يخفضان نسبة الكوليسترول في الدم.
  • تقليل الدهون المشبعة: والموجودة في اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان كاملة الدسم، ولكن يؤدي تقليل استهلاكها إلى تقليل مستوى الكوليسترول الضار في جسمك وزيادة تناول الشوفان والفاصولياء.
  • تناول أطعمة غنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية، والابتعاد عن تناول الزيوت المهدرجة: فهي ترفع الكوليسترول، وذلك للحفاظ على صحة القلب وخفض مستويات ضغط الدم، وهي السلمون والماكريل والجوز وبذر الكتان.
  • ممارسة التمارين الرياضية: والتي تحسن من نسبة الكوليسترول في الدم، ويمكن أن ترفع من نسبة الكوليسترول الجيد والغير ضار،ونتيجة لذلك أنصحك بممارسة الرياضة لمدة لا تقل عن 30 دقيقة ولمدة خمس مرات في الأسبوع أو نشاط هوائي من الفم أو الأنف يكون قوي لمدة 20 دقيقة، ولثلاث مرات في الأسبوع.
  • التخلص من الوزن الزائد والسمنة المفرطة: إذ أن لزيادة الوزن دورًا في ارتفاع مستوى الكوليسترول في الجسم، لذلك ننصح باتباع نظام غذائي صحي بعيد كل البعد عن السمنة للوصول إلى الوزن الصحي والمثالي.
  • الابتعاد عن التدخين: فإن ترك التدخين يساعد في تحسين مستويات الكوليسترول، ونتيجة لذلك في غضون عام من الإقلاع عن التدخين سوف يصبح خطر الإصابة بأمراض القلب أقل من النصف وسوف تتحسن الدورة الدموية ووظيفة الرئة، بالإضافة إلى تسوية ضغط الدم ومعدل ضربات القلب.
ما هو الكوليسترول ومتى يؤخذ علاج الكوليسترول

هل تناول الدواء يعالج ارتفاع الكوليسترول نهائيًا؟

لمعرفة ما إذا كنت قادر على تناول أدوية خافضة للكوليسترول حتى تعالج ارتفاعه في الدم، فيجب عليك تقييم عوامل الخطر الأخرى لإصابتك بأمراض القلب والأوعية الدموية، وما اذا كنت سوف تشعر بالقلق إذا تناولت قرص يوميًا وربما لبقية حياتك، أو أنك مستعد وقادر على إجراء التغييرات في نمط حياتك اليومية.
والأهم من ذلك كله هو أسبابك الطبية وقيمك الشخصية التي تستدعي الحاجة لأخذ العلاج الدوائي ومعرفة مخاطر وتأثيرات الدواء الجانبية، ونيجة لذلك تكلم مع طبيبك عن أمراض القلب والأوعية الدموية، وماذا انت تفضل قبل اتخاذ قرار بشأن العلاج بالأدوية الخافِضة للكوليسترول.
ولكن تتوقف حاجتك عن تناول دواء ستاتين او كما يدعى دواء مخفض للكوليسترول لمستويات الكوليسترول لديك، ولكن إلى جانب عوامل الخطر الأخرى المتعلقة بالمرض القلبي الوعائي.

ماذا تعرف عن متى يعتبر الكوليسترول مرتفعاً؟ وما هي مخاطر ارتفاع الكوليسترول؟

ماهي الأدوية التي تؤخذ كعلاج لارتفاع الكوليسترول؟

  • أتورفاستاتين (ليبيتور)
  • سيمفاستاتين (زوكور)
  • لوفاستاتين (ألتوبريف)
  • بيتافاستاتين (ليفالو، زيبيتاماغ)
  • روسوفلستاتين (كريستور، إيزالور)
  • برافاستاتين (برافاكول)

    في بعض الأحيان، يُجمَع دواء ستاتين مع دواء آخر للقلب. مثل أتورفاستاتين – أملوديبين (كادويت) وإيزيتيميب – سيمفاستاتين (فيتورين)

الآثار الجانبية للأدوية الخافضة للكوليسترول

يستخدم معظم المرضى الأدوية الخافضة للكوليسترول ولكنها تتضمن آثارًا جانبية. وهي عادةً ما تختفي بعد اعتياد الجسم على الدواء.

وتشمل الآثار الجانبية ما يلي:

  • حالات الصداع الجانبي الأحادي أو الثنائي.
  • الغثيان المتكرر.
  • آلام بالمفاصل والعضلات والعظام وهي أقل الآثار ظهورًا.

وختامًا نكون قد تعرفنا عبر موقع صحتنا عن ما هو الكوليسترول ومتى يؤخذ علاج الكوليسترول وكيف نعرف تشخيصه وطرق علاجه السهلة والدوائية.

اترك رداً

لن يتم عرض بريدك الالكتروني.

تم إضافة تعليقك بنجاح

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء ملفات الكوكيز في أي وقت إذا كنت ترغب في ذلك. موافق قراءة المزيد