مرض الحصبة الأعراض والأسباب وطرق العلاج

0 114

مرض الحصبة بمختلف أنواعه يعد من أشهر الأمراض التي تصيب عدد كبير جدا من الأشخاص خصوصًا الأطفال. وذلك في العديد من البلدان على مستوى العالم. وهو يُعد من الأمراض المعدية شديدة الْخَطَر التي يسببها أحد أنواع الفيروسات. وسوف يتم عبر موقع الصحة للجميع فيما يلي توضيح أهم المعلومات عن مرض الحصبة والأسباب وأهم طرق الوقاية والعلاج أيضًا بالتفصيل.

ما هو مرض الحصبة

إن مرض الحصبة Measles هو عبارة عن التهاب شديد جدا. ينشأ في الممرات التنفسية الهوائية لدى الإنسان. وذلك بسبب وصول العدوى الفيروسية إلى الجسم. حيث يتسبب في هذه العدوى أحد الفيروسات من فصيلة الفيروسة المخاطانية يعرف باسم Measles virus. كما أنه ينتقل نتيجة الاتصال المباشر أو عبر الهواء خصوصًا في حالة مخالطة شخص مريض.

ولقد أشارت الإحصائيات إلى أن معدلات الإصابة بهذا المرض مرتفعة. حيث يتم تسجيل حوالي ٣٠ إلى ٤٠ حالة سنويا حول العالم. كما أنه يتسبب أيضا في وفاة ما يقرب من مليون شخص سنويا على الرغم من توافر اللِّقاح المضاد للإصابة بفيروس الحصبة.

شاهد أيضًا: الحصبة الألمانية أعراضها وأسبابها ومضاعفاتها

أعراض مرض الحصبة

تبدأ أعراض مرض الحصبة في الظهور على المريض بعد وصول الفيروس إلى الجسم بمدة تتراوح بين ١٠ إلى ١٢ يوم هي فترة حضانة المرض. وتستمر تلك الأعراض لمدة ٧ إلى ١٠ أيام. وتأتي أعراض الخصبة على النحو التالي:

  • ارتفاع ملحوظ في درجة الحرارة قد يزيد عن 40 درجة مئوية.
  • السعال أو التهاب الحلق واحتقان الزور
  • العين الدامعة وسيلان الأنف.
  • ظهور بثرات حمراء اللون بشكل ملحوظ على الجلد وذلك بعد الإصابة ب ٣ إلى ٥ أيام.
  • تنتشر هذه البثرات من الرأس إلى باقي أجزاء الجسم.
  • في هذه الأثناء يصاب الطفل بالحكة الجلدية وتزداد درجة الحرارة.
  • ظهور علامات مائية بيضاء على أجزاء الفم من الداخل.
مرض الحصبة الأعراض والأسباب وطرق العلاج
مرض الحصبة الأعراض والأسباب وطرق العلاج

أسباب الإصابة بالحصبة

السبب الرئيسي للإصابة بمرض الحصبة هو وصول فيروس Measles إلى جسم الإنسان. أما طرق انتقال العدوى فهي تشمل ما يلي:

  • مخالطة شخص مريض بالمرض.
  • استنشاق الهواء الملوث بالفيروس.
  • تناول الطعام الملوث بالفيروس.
  • استخدم أدوات شخص مريض.
  • السعال والعطس من أهم أسباب انتقال الفيروس من شخص مريض إلى آخر سليم.
  • وجود ضعف في الجهاز المناعي.

مضاعفات الإصابة بالحصبة

هناك العديد من المضاعفات الصحية التي تتراوح بين البسيطة والشديدة. والتي تظهر على المرضى المصابين بفيروس الحصبة. مثال على ذلك ما يلي:

  • الإصابة بعدوى الأذن Ear infections وهي حالة تحدث لطفل واحد من بين كل 10 أطفال مصابين بالحصبة.
  • الإسهال المزمن Diarrhea وهي حالة تحدث بنسبة أقل نوعًا ما عن طفل واحد بين كل 10 أطفال.
  • الالتهاب الرئوي Pneumonia حيث يصاب ما يصل إلى طفل واحد من بين كل 20 طفلًا مصابًا بالحصبة بمرض الالتهاب الرئوي.
  • التهاب الدماغ Encephalitis. حيث يصاب ما يقرب من طفل واحد من كل 1000 مصاب بالحصبة بالتهاب الدماغ. وذلك يمكن أن يؤدي إلى إصابة الطفل بالتشنجات وربما يترك الطفل أصمًا أو يجعله يعاني من إعاقة ذهنية.
  • الوفاة Death. حيث يموت ما يقرب من 1 إلى 3 من كل 1000 طفل مصاب بمرض الحصبة. وذلك نتيجة المضاعفات التنفسية والعصبية التي يتركها المرض على الطفل.
  • وفي حالة إصابة المرأة الحامل بالحصبة. فقد يؤدي ذلك إلى الإجهاض أو الولادة المبكرة أو ولادة طفل غير مكتمل الوزن.

شاهد أيضًا: الإصابة بالنكاف أعراضه وأسبابه وطرق الوقاية منه

طرق علاج الحصبه

تتنوع الطرق العلاجية والوقائية التي يعتمد عليها مقدم الرعاية الصحية أو الطبيب المتخصص لعلاج الأشخاص المصابين بالحصبة. مثل ما يلي:

أولًا العلاج بالعقاقير الطبية

  • أدوية خافضات حرارة الجسم: حيث يحصل المريض على أحد الأدوية التي تساعد في خفض درجة الحرارة وأعراض الحمى. سواء العقاقير التي لا تحتاج إلى وصفة طبي مثل باراسيتامول أو أيبوبروفين. أو العقاقير التي تصرف بوصفة طبية.
  • المضادات الحيوية: هي لا تعالج فيروس الحصبة. ولكنها تُساعد على مقاومة العدوى البكتيرية. التي قد تصيب الجهاز النفسي أو الأذن لدى مرضى الحصبة.
  • أدوية فيتامين أ: الأطفال الذين يعانون من نقص في مستوى فيتامين A في الجسم. يكونون معرضين إلى الإصابة الأكثر حدة بالحصبة. لذلك يتم تعويض الطفل ببعض أدوية فيتامين “أ” إذا كان يعاني من انخفاض نسبة هذا الفيتامين عن المعدل الطبيعي.

ثانيًا العلاج الوقائي بالأجسام المضادة

إلى جانب الاهتمام بالنظافة الشخصية والعامل بحذر مع المرضى وغيرهم من عوامل الوقاية. هناك بعض الطرق الوقائية الأخرى من الحصبة. مثل:

  • مصل الحصبة: توفر الدول اللِّقاح الخاص بالتطعيم ضد لإصابة بمرض الحصبة. حيث يتم تطعيم الطفل به مبكرًا لتجنيبه الإصابة بالفيروس.
  • التطعيم بعد التعرض للفيروس: في حالة التعرض إلى الفيروس مثل مخالطة شخص مريض. فقد يتم إعطاء الشخص مصل الحصبة قبل أن يتمكن الفيروس من الجسم. بشرط الحصول على المصل خلال 72 ساعة فقط من الإصابة.
  • الجلوبيولين المناعي للحوامل والرضع: تكون الإصابة شديدة الخطورة في حالة السيدات الحوامل والأطفال الرضع والأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي بوجهٍ عام. لذلك فإنه من الممكن إعطاء هؤلاء الأشخاص حقن بروتينات تحتوي على الأجسام المضادة للفيروس. وذلك خلال 6 أيام فقط من العرض إلى الإصابة. مما يساعد على جعل أعراض المرض أقل حدة. أو ربما تنجح هذه الأجسام المضادة في مجابهة الفيروس والقضاء عليه قبل أن يتكاثر وتحدث الإصابة بالعدوى.

بعد التطرق بشكل شامل إلى توضيح ما هو مرض الحصبة وأعراضه وأهم أسباب المرض وطرق الوقاية والعلاج. يُذكر أن العديد من مقدمي الرعاية الطبية قد أشاروا إلى خطورة استخدام بعض العقاقير مثل الأسبرين في حالة الأطفال المرضى. لأن ذلك قد يؤدي إلى مضاعفات شديدة الْخَطَر أهمها متلازمة راي.

اترك رداً

لن يتم عرض بريدك الالكتروني.

تم إضافة تعليقك بنجاح

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء ملفات الكوكيز في أي وقت إذا كنت ترغب في ذلك. موافق قراءة المزيد